أخبار محلية
تعز تحتضن أولى جلسات أكاديمية القيادة النسائية لتعزيز مشاركة المرأة في السياسية
نظّم مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل، بالشراكة مع البرنامج الإقليمي لدول الخليج التابع لمؤسسة كونراد أديناور، صباح يوم السبت، أولى الجلسات الحوارية العابرة للأجيال ضمن أكاديمية القيادة النسائية (تمكين المرأة في السياسة)، بمشاركة 45 امرأة من القيادات والناشطات في المجالات السياسية والحقوقية والنقابية والأكاديمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور محمود البكاري، نائب مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والقيادات النسائية وممثلات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة أنجيلا المعمري، رئيسة مركز الدراسات الاستراتيجية لدعم المرأة والطفل، أن الجلسة تمثل الانطلاقة الأولى لأكاديمية القيادة النسائية، وتهدف إلى خلق مساحة للحوار والتعارف وتبادل الخبرات بين القيادات النسائية الرائدة والمشاركات في الأكاديمية، بما يسهم في بناء جيل جديد من القيادات النسائية القادرة على الإسهام بفاعلية في العمل السياسي والعام.
وأوضحت المعمري أن الأكاديمية ستتضمن برنامجًا تدريبياً متخصصًا يستهدف 30 مشاركة على مدى 14 يوماً، يعقبه تنظيم جلسة تقييمية لاستعراض مخرجات البرنامج وقياس أثره في تطوير قدرات المشاركات وتعزيز جاهزيتهن للمشاركة في الحياة السياسية.
وأضافت أن المشروع سيُختتم بتنظيم منتدى ختامي بالشراكة مع الأحزاب السياسية المشاركة، لمناقشة مخرجات الأكاديمية وتعزيز فرص التعاون من أجل توسيع مشاركة المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار.
وأشارت إلى أن إختيار محافظة تعز لتدشين المشروع جاء لما تتمتع به من بيئة مجتمعية داعمة ومساحة مناسبة لبناء شراكات فاعلة بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، مؤكدة أن المشروع يُنفذ في مرحلته الأولى كنموذج تجريبي، على أن يتم تقييم نتائجه تمهيدًا لإمكانية تعميمه في محافظات أخرى.
واختتمت المعمري كلمتها بالإعراب عن تطلعها إلى أن تسهم الأكاديمية في إعداد قيادات نسائية مؤهلة، وأن تشكل مخرجاتها إضافة نوعية لجهود تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع التأثير وصنع القرار على المستوى الوطني.