أخبار محلية
ناشطة حقوقية تحذّر من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز وتدعو إلى تدخل دولي عاجل
تعز - أرشيفية
دعت الناشطة الحقوقية أروى الشميري المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لمواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة تعز، محذّرةً من مخاطر صحية وإنسانية متفاقمة في ظل استمرار القصف، وتعثر حركة التنقل، وأزمة الوقود، والنزوح المتواصل.
وقالت الشميري، في نداء إنساني صدر الخميس، إن طريق جولة القصر – الحوبان مغلق، وفقًا لما أوردته، لأسباب أمنية، فيما وصفت طريق هيجة العبد والطرق الأخرى بأنها غير آمنة وتشكل مخاطر على المدنيين.
وأضافت أن المدينة تعرضت، الأربعاء 14 أكتوبر، لقصف عنيف من قبل جماعة الحوثي، مشيرةً إلى استمرار الغارات الجوية السعودية منذ عصر الأربعاء وحتى فجر الخميس، وفقًا للنداء.
وقائع وأوضاع أوردها النداء
بحسب الشميري، تواجه المدينة أزمة في إمدادات الوقود، مع نفاده وارتفاع أسعاره في السوق السوداء، بالتزامن مع شبه شلل في الحركة داخل المدينة. كما أفادت بإغلاق المدارس والجامعات وتوقف الدراسة منذ الأحد 4 أكتوبر الجاري.
وأشارت كذلك إلى استمرار نزوح آلاف الأسر، سواء إلى مناطق أكثر أمانًا داخل تعز أو باتجاه عدن، في ظل المخاطر التي تواجه المدنيين على الطرقات.
مخاوف من كارثة صحية وإنسانية
وحذّرت الشميري من أن تراكم الجثث في ظل عدم التعامل معها، إلى جانب تكدّس النفايات في شوارع المدينة وأحيائها، قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر البيئية والصحية.
كما أعربت عن خشيتها من توقف المستشفيات والمرافق الصحية عن العمل إذا استمر انقطاع الوقود، محذّرةً من أن ذلك قد يهدد حياة المرضى والجرحى ويحدّ من قدرة المرافق الطبية على تقديم الخدمات الأساسية.
وتثير صعوبات التنقل واستمرار النزوح، وفقًا للنداء، مخاوف بشأن قدرة المدنيين على الوصول إلى مناطق آمنة والحصول على الاحتياجات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
دعوة إلى التحرك الدولي
ودعت الشميري المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لتوفير الوقود والإمدادات الطبية والمساعدات الأساسية، وضمان وصولها إلى السكان، والعمل على تأمين طرق آمنة للمدنيين والنازحين.