أخبار محلية

تحت شعار «سيادة القانون» - الأمم المتحدة ترسل دعما سخيا للحوثيين

متابعات


تثبت الامم المتحدة بشكل او بآخر تواطؤها مع الانقلابيين الحوثيين في اليمن ، بل تذهب الى ابعد من ذلك بتقديم الدعم لهم تحت شعارات ويافطات منمقة ومختلفة.

جديد هذا الدعم، فضيحة اخرى للأمم المتحدة على مرأى ومسمع الجميع ، ففي حين انتظر الجميع من الامم المتحدة اجبار الحوثيين على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في السويد وتحديدا ما يتعلق بالافراج عن آلاف المختطفين في سجون الانقلاب ، قدمت المنظمة الاممية دعما سخيا بتأثيثها السجون الحوثية التي امتلئت بالآلاف من اليمنيين المختطفين.

البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة وضع عنواناً جديداً لدعم المليشيات والتغطية على الإنتهاكات التي تمارس بحق مئات المحتجزين في سجونها، لتعلن عن البدء في ما أسمته "مشروع سيادة القانون"، والذي من خلاله قدمت 7 ألف قطعة من فرش النوم، للإصلاحيات (السجون) المركزية، في محافظات (صنعاء، ذمار، الحديدة، إب،)

وبررت الأمم المتحدة المشروع، بنتائج التقييم الذي أجراءه، البرنامج الإنمائي، على السجون المركزية في المحافظات المذكورة أعلاه، والتي أظهرت انتشاراً للأوبئة، كالجرب والأمراض المعدية الأخرى؛ بسبب الازدحام وتقادم انظمة الصرف الصحي والمياه، والخدمات النفسية والاجتماعية والصحية والتعليمية التي تحتاج للتحسين.



وقالت "سورايو بوزوروكوفا" رئيس فريق وحدة الحكم الرشيد وبناء السلام المنفذ للمشروع، ان دعم السجون بـ"الفرش، خطوة أولى لضمان تحسين أوضاع السجناء".

 و أكدت أن "تدخلات المشروع لا تنحصر فقط في توفير المأوى والتغذية المناسبين للسجناء، بل ينبغي أن تتحسن ظروفهم لتشمل ضمان حصولهم على الدعم الصحي والنفسي اللازمين".

وقال البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، إن توفير واستبدال فُرُش النوم "استجابة إنسانية فورية للإصلاحيات المركزية فني اليمن"، ويساعد "على ضمان حقوق الإنسان.. والحيلولة دون تعرضها للخطر، بسبب القضايا المرتبطة بضعف المؤسسات الرسمية، والقيود المفروضة على الميزانية.

وسط تفاعل مجتمعي واسع: بدء التنفيذ الميداني لمشروع "إعادة تدوير للتمكين الاقتصادي والاستدامة البيئية" في البساتين عدن


الحميات تفتك بأهالي عدن.. مواطنة تروي تفاصيل وفاة شقيقتها بعد رحلة مؤلمة بين مستشفيات المدينة


تدشين مشروع "إعادة التدوير للتمكين الاقتصادي والاستدامة البيئية" في منطقة البساتين بعدن


مركز لاهاي يسلّط الضوء على الوساطة القبلية في تعزيز السلام ويستعرض تجربة الشيخ عبدالقوي شريف