أخبار محلية

الحديدة : المليشيا تجبر اللاجئين الأفارقة على القتال في صفها

الحديدة : المليشيا تجبر اللاجئين الأفارقة على القتال في صفها




قالت مصادر محليه  إن مليشيات الحوثي جندت إجباريا العشرات من الأفارقة للقتال إلى جانبها في جبهة مدينة الحديدة بعد أن أوقفتهم وهم متجهون إلى مناطق وسط البلاد للعمل في مزارع القات، ومنهم من كان يريد التوجه إلى المناطق الحدودية للتسلل إلى داخل المملكة لغرض العمل.

وأضافت المصادر أن الأفارقة وهم من جنسيات صومالية وأثيوبية وأرتيرية تم انتقاء من سبق لهم العمل ضمن مجاميع مسلحة أو خدم في الجيش، وتم نقلهم إلى مناطق ما بين محافظة حجة ومدينة الحديدة تمهيدا للزج بهم للقتال داخل المدينة ضمن أعمالها التصعيدية مستغلة الهدنة الإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها المليشيا الحوثية في معركة الحديدة وسيطرة المقاومة اليمنية على أجزاء من المدينة حيث لجأت المليشيات الحوثية إلى تعزيز جبهاتها المنهارة عبر تجنيد إجباري لأفارقة ومن الفئات المهمشة وأطفال بعد فشلها في إقناع القبائل برفد جبهاتهم بمزيد من المقاتلين.

ويتخذ المهاجرون الأفارقة من خط المخا -البرح منفذا للعبور إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي في محافظة إب ومنها إلى البيضاء مشيا على الأقدام أو إلى صعدة وحجة ومنها إلى حدود المملكة عبر خلايا حوثية تنشط في التهريب وتجارة البشر.

ولجأت المليشيا الحوثية إلى التحصن داخل عدد من الأحياء السكنية بمدينة الحديدة بعد انهيار النسق الدفاعي واندحارها من أجزاء واسعة من المدينة، وصعدة من جرائمها وانتهاكاتها ضد المدنيين العزل خرقا للتهدئة الإنسانية عبر تكثيف قصفها للأحياء السكنية والممتلكات العامة بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتنفيذ اعتقالات في أوساط السكان بالجملة وتلغيم الشوارع والمنشآت والمباني ومنازل المواطنين بعد تحويلها إلى متارس وثكنات واتخاذ المواطنين دروعاً بشرية.

كما واصلت حفر شبكة أنفاق وسراديب أرضية متصلة ببعضها تحت منازل اقتحمتها أثناء غياب سكانها في عدة أحياء بمدينة الحديدة.

تدشين مشروع لدعم مطبخين مجتمعيين وخدمة 131 أسرة نازحة في قرية الفلاحين بدار سعد


من التمكين إلى صناعة القرار.. منتدى بالمكلا يستعرض لائحة الإدماج والتمكين ويبحث تعزيز مشاركة النساء في العمل النقابي


رئيسة دائرة المناصرة في «ميون» دنيا الشبوطي تسلط الضوء على مخاطر تجنيد الأطفال خلال ورشة بعدن


الحنشي: معارك كهبوب تستحضر ذاكرة المواجهات السابقة بين القوات الجنوبية والحوثيين