أخبار عربية

الكشف عن اتفاق أبرمه ”حميدتي“ مع السعودية وبموجبه تم سحب 10 الف جندي سوداني من اليمن (تفاصيل الاتفاق)

وكالات

قال مسؤولون سودانيون بارزون لوكالة "أسوشيتد برس"، الخميس 31 اكتوبر/تشرين الأول، إن عضو المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) اتفق مع السعودية على أنه لن تحل قوات محل القوات التي أعيدت من اليمن.


ورفض المسؤولون الإفصاح عن عدد القوات التي غادرت اليمن، لكنهم قالوا إن "عدة آلاف من الجنود"، معظمهم من قوات قوات الدعم السريع شبه العسكرية، عادوا إلى بلادهم خلال الشهرين الماضيين.


وأكد المسؤولون أن السودان لن يغادر التحالف الذي تقوده السعودية، لافتين إلى أن حميدتي اتفق مع السعودية على أنه لن تحل قوات اخرى محل القوات المعادة لأن القتال على الأرض قد تضاءل في الأشهر الأخيرة، فيما سيبقى "بضعة آلاف من الجنود" هناك (في اليمن) لتدريب قوات الحكومة اليمنية.


وقال المسؤولون إن القوات السودانية وصلت إلى أكثر من 40 ألف في ذروة حرب اليمن في 2016-2017.


ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين يمنيين قولهم إن القوات السودانية تركزت بشكل أساسي في المناطق الحدودية اليمنية مع المملكة لصد أي هجمات من جانب الحوثيين.


استيقظت الخرطوم صباح الاربعاء على نبأ غير متوقع حول بدء سحب القوات السودانية من حرب اليمن، وهو ما كان يصعب التكهن به في الوقت الراهن بالنظر الى تأكيدات قوية من نافذين عسكريين بأن السودان سيواصل المشاركة في حرب اليمن.


وبحسب وسائل إعلام سودانية فإن حميدتي أبلغ لاجتماع الثلاثي المنعقد ليل الاثنين بين مجلسي السيادة، والوزراء وقوى الحرية والتغيير، بسحب 10 آلاف من قواته المتواجدين في اليمن بعد انتهاء مدتهم كما أكد أنه لن يرسل قوات بديلة وتحدث وفقا للصحيفة عن بدء الانسحاب الفعلي للقوات السودانية المشاركة في "عاصفة الحزم".


وقال مسؤول رفيع في قوى (الحرية والتغيير) حضر الاجتماع الثلاثي لـ(سودان تربيون) الأربعاء إن الحديث عن سحب القوات من اليمن جاء في سياق التداول حول تقييم أداء الحكومة الانتقالية والأوضاع المعيشية والمشكلات الخاصة بانعدام المواصلات العامة، وأن حميدتي أعلن وعلامات الغضب تسيطر عليه، وقف مساهمات قواته بتخصيص سيارات لنقل المواطنين أو تنظيم القوافل بعد أن اعتبر البعض في ذلك محاولة منه لتلميع نفسه سياسيا، كما أبلغ المجتمعين بأن قوات (الدعم السريع) بدأت الانسحاب من اليمن، وهو ما يفسره مراقبون بأن الأمر اتخذ دون دراسة أو تخطيط مسبق.


وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رهن قرار سحب هذه القوات بموقف الحلفاء في تحالف (عاصفة الحزم) السعودية والإمارات وفي تصريحات لصحيفة "إنبدنت العربية" قال "هذا الأمر يعتمد على شركائنا في التحالف وطالما أن هذه الشراكة لا تزال قائمة ومستمرة ستبقي قواتنا في اليمن ومغادرتها ترتبط بفض هذه الشراكة".

تدشين مشروع لدعم مطبخين مجتمعيين وخدمة 131 أسرة نازحة في قرية الفلاحين بدار سعد


من التمكين إلى صناعة القرار.. منتدى بالمكلا يستعرض لائحة الإدماج والتمكين ويبحث تعزيز مشاركة النساء في العمل النقابي


رئيسة دائرة المناصرة في «ميون» دنيا الشبوطي تسلط الضوء على مخاطر تجنيد الأطفال خلال ورشة بعدن


الحنشي: معارك كهبوب تستحضر ذاكرة المواجهات السابقة بين القوات الجنوبية والحوثيين