الصليب الأحمر الدولي يرسل 7 أطنان مترية من الإمدادات الطبية الطارئة وإصلاحات لصالح مستشفى المظفر بمحافظة تعز
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الثلاثاء إنها أرسلت بشكل عاجل سبعة أطنان مترية من الإمدادات الطبية إلى مستشفى المظفر في تعز، الذي لحقت به أضرار جسيمة نتيجة الاشتباكات الأخيرة في المدينة.
ولإعادة التيار الكهربائي إلى المستشفى، كلفت اللجنة الدولية فنيين محليين بإزالة الأنقاض لإفساح المجال للمولدات الجديدة التي سيتم توفيرها بدالً عن المولدات التي دمرت أثناء الاشتباكات.
كونه المستشفى الوحيد في المنطقة، يقدم مستشفى المظفر خدماته لأكثر من ٧٠ ألف شخص من السكان في المدينة القديمة بتعز.
وعلى حسب الحاجة ، تدعم اللجنة الدولية المستشفى بالمواد الجراحية ومستلزمات الاستجابة للكوليرا.
وقد اشتملت الدفعة الأخيرة من الإمدادات الطبية، التي تسلمها المستشفى الأسبوع الماضي عقب الاشتباكات، على المضادات الحيوية وأدوية متنوعة والمستلزمات الجراحية الأساسية وكذلك المواد اللازمة للاستجابة للطوارئ الطبية والمواد المتعلقة بصحة الأم والطفل والمواد المخبرية.
وقال السيد كيفن مور، مدير مكتب اللجنة الدولية في تعز، من مقر المكتب الحالي في عدن: "لقد ظل مستشفى المظفر خارج الخدمة لأكثر من عشرة أيام حتى الآن نتيجة الأحداث الأخيرة".
وأضاف قائلا ً: " بعد أن تلقت اللجنة الدولية تأكيدات عن تزايد حالات الكوليرا في مدينة تعز فقد أصبحت الخدمات الطبية التي تقدمها المرافق الصحية في تعز بما فيها مستشفى المظفر أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وبالتنسيق مع إدارة المستشفى ووزارة الصحة العامة والسكان بخصوص التبرعات الطبية وأعمال الإصلاحات، ستزود اللجنة الدولية مستشفى المظفر بمولدين كهربائيين لتركيبهما مع لوحة تحكم المستشفى بالوقود لمدة شهر واحد. وكابالت جديدة. وستزود اللجنة الدولية أيضاً.
وقال السيد مور: "إخراج منشأة صحية رئيسية عن الخدمة أمر غير مقبول. ومن المهم أن تتخذ جميع الأطراف كافة الاحتياطات اللازمة لحماية البنى التحتية المدنية الأساسية من آثار الأعمال العدائية، بما في ذلك المرافق الطبية."