القضية الجنوبية قضية كل ابناء اليمن ..!

 

المنطق منطق والحقيقة لاتدفن والشمس لاتحجب بغربال، سنوات مرت، واجيال دخلت المشهد، وحروب وضحايا سقطت واختلاط اوراق يحتاج سنوات وسنوات ليتم اعادة ترتيبها ... وبعد هذا وبهذا السرعه يهرعون الى المجهول مباركين لحلول لايعرفون عواقبها ..

ماهذا الانبطاح ؟

لم يعد الامر يتعلق بمعاناة فلا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها وبعد هذا الذبح والمعاناة تذهب التضحيات سدا، وليس هكذا فحسب بل لم يعرف الجميع اين المصير ومامستقبلهم بعد ان ارتهنوا للخارج وخذلوا الشعب المعول عليهم ..

 

على كل ابناء اليمن ان يعرفوا جيدا ان ترك القضايا بدون حل هو دمار وهلاك ومؤامرة على اليمن كافة شمال وجنوب من اجل اضعاف القومية اليمنية في كل مكان وتدميرها حين افتعلوا وحدة حسب المقاس المناسب مع القوئ الظلامية ...

 ولكي نكون اكثر قوة وتلاحم وتفاهم بين الشعوب يجب ان تحل القضية بما يرتضية الشعب لانها قضية كل ابناء اليمن ولم يدرك البعض ان الوضع كقومية يحتاج اكثر من دولة كخطوط رجعة عندما يحل الدمار في الدولة الاخرى.

لو كان اليمن دول متعددة حسب التنوع الديمغرافي لما ذاق الشعب هذا العذاب من الحروب فعندما يحتدم الصراع في احد دول اليمن ستكون الدولة الاخرى سند وعون افضل من تدخل دول خارج القومية اليمنية لتفرض حلولها ومساعداتها .

اذا كان اليمن اكثر من دولة لم وصل الشعب لهذا الحال ولم يستفيد من الوحده سوا المتنفذين والفاسدين على حساب الشعب هنا وهناك .

 

خلال سنوات مابعد الحرب لم ننحاز لطرف ولم نكون مع طرف لان الوضع محجوب وفضلنا ان نكون خط رجعه لمثل هذا اليوم عندما يتخبط الجميع ..

جعلنا من الجميع اصدقاء واعداء (مع الجميع وضد الكل) لان الوضع يحتاج هكذا، 

 فمن كان مطلع وقارئ تاريخ الثورات وتغيرات الاحوال في الامصار منذ قديم الزمان لايستطيع قبول حلول خارج المنطق والعقل .

 

فلانكذب علئ انفسنا ولا احد يكذب علينا .. بدون حل القضية الجنوبية حل عادل وشامل فليس هناك بوادر لاي حلول توافقية واذا كانت حلول فرضية سنعود لنفس المربع من الصراع عندما يضعف من فرض الحل .

 

لسنا بحاجة الى مزيد من الانزلاق في منحدرات مجهولة يتم تنفيذها على حساب القضية لمصالح دولية لاتلبي مطالب شعب الجنوب .

 

اليمن قومية متعددة العادات والتقاليد وليس من الضروري ان يكون دولة وحدة القومية اليمنية مفروض تكون اكثر من دولة لكي تكون سندا لبعضها مثل قومية الشعوب الالمانية التي تتقسم في اكثر من دولة .

 

يجب دراسة الوضع دراسة حقيقية ورفض الحلول الترقيعية حتى لا تنفجر الحرب مجددا بعد عشر سنوات .. عندما يضعف وينهار من فرض تلك الحلول دون حساب نتائج المستقبل لشعب ينشد الحرية ..

 

#الشاذلي_الجرادي

مقالات الكاتب