المواطن في عدن يستغيث: الكهرباء والمعيشة بين الغلاء وغياب الحلول

إلى كل مسؤول يهمه أمر هذا الوطن...

أين يذهب الدعم الذي نسمع عنه بين الحين والآخر، والمخصص لتحسين الخدمات، وتحديداً خدمة الكهرباء؟

 

المواطن في عدن لم يطلب المستحيل، ولم يطالب بالرفاهية، بل طالب بحياة كريمة وخدمات أساسية تحفظ له حقه في العيش.

 

إلى قادة الشرعية والحكومة.. لا تصدقوا من ينقل لكم أن الناس بخير وأن الأوضاع مستقرة. انزلوا إلى الشارع، وشاهدوا الواقع بأعينكم، واسمعوا أصوات المواطنين بعيداً عن تقارير المستشارين.

 

كيف يمكن لمواطن راتبه 60 ألف ريال يمني أن يعيش في ظل هذا الغلاء؟ وإذا كان هذا حاله، فكيف بمن لا يتجاوز راتبه 30 ألف ريال؟ قولوا لنا: كيف تريدون من الناس أن تعيش؟

 

الأسعار ترتفع باستمرار، والغاز يعيش أزمات متكررة، والوقود باهظ الثمن، والآن تُرفع تعرفة الكهرباء بدلًا من دعمها. بحجة الحاجة إلى الإيرادات... لكن السؤال الذي يطرحه كل مواطن: أين تذهب هذه الإيرادات؟ ولماذا لا ينعكس أثرها على الخدمات أو على حياة الناس؟

 

الشعب لم يعد يحتمل. لقد أثقلتم كاهل المواطن الذي يدفع ثمن كل شيء، بينما أبسط حقوقه في الكهرباء والخدمات والمعيشة الكريمة ما زالت غائبة.

 

نطالب بحلول حقيقية، ودعم الخدمات من إيرادات الدولة، ووضع حد لمعاناة المواطنين.

كفى تحميل المواطن وحده فاتورة كل الأزمات... فقد بلغ السيل الزبى.

 

منيا خالد سعيد

31.07.2026