الشرعية لم تدخل الحرب حتى الآن.. رسالة الى شعبنا في الداخل والخارج.
الشرعية لم تدخل الحرب حتى الآن..
رسالة الى شعبنا في الداخل والخارج .
بكل احترام وتقدير لأبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج نود توضيح الموقف التالي:
منذ الانقلاب على الشرعية ومؤسسات الدولة ظلت المقاومة – بفروعها الجنوبية والشعبية في بعض مناطق الشمال – هي الطرف الميداني الفاعل في مواجهة الانقلاب بينما لم تشارك الشرعية رسميا في العمليات العسكرية.
الانتصارات الملموسة منذ عملية "عاصفة الحزم" وإعادة الأمل اقتصرت على الجنوب ومناطق محدودة في تعز فيما تبقى جبهة مأرب ذات خصوصية ملفها معروف لدى القيادة المشتركة.
ونؤمن جميعا بضرورة التغيير لكننا لم نقدر بدقة كلفته السياسية والاجتماعية ولا سيما محاولات البعض توريث أنفسهم مكان النظام السابق، نحن نكن كل تقدير لإخواننا في التحالف ونثمن مواقفهم الداعمة لكننا نعرب عن تحفظنا تجاه سوء إدارة الحرب والأزمة اليمنية ونأمل في مراجعة الاستراتيجيات المتبعة.
كما نتفهم المصالح الإقليمية للأشقاء ونوليها اعتبارنا ونطالبهم بالمقابل بمراعاة مصالح شعبنا اليمني واحترام إرادته.
وفيما يخص الحل السياسي نرى أن الحسم العسكري بات مستبعدا في ظل شركاء فرضوا علينا من قبل صانع القرار خاصة وأن بعض الأطراف لا تعتبر صنعاء محتلة ولا ترى ضرورة لتحريرها من الميليشيات.
ونخشى أنه قد يلجأ صاحب القرار إلى توظيف الهواجس الدينية كأداة ضغط أو مبرر للخروج من الأزمة دون حل سياسي ناجع مما يستدعي منا جميعا اليقظة والحكمة.
ختاما أدعو كل يمني شريف في الشمال او في الجنوب إلى تدبر مضامين هذه الرسالة بكل وعي ومسؤولية انطلاقا من الحرص على مستقبل وطننا.
أخوكم/
العميد الركن عبدالقوي باعش
قيادي في الثورة الجنوبية