“3 أسئلة”.. أسلوب بسيط لتحسين نتائج "شات جي بي تي"

الوطن توداي / خاص :

يتعامل كثير من المستخدمين مع شات جي بي تي (ChatGPT) كما لو كان محرك بحث تقليدي، يطرحون سؤالًا واحدًا ويكتفون بالإجابة، ما يؤدي غالبًا إلى نتائج سطحية أو غير دقيقة.

غير أن تقريرًا نشره موقع تومس جايد (Tom's Guide) يشير إلى أسلوب أكثر فاعلية يُعرف بـ“قاعدة 3 أسئلة”، يقوم على تحويل الاستخدام إلى حوار تدريجي يطوّر الإجابة خطوة بعد أخرى.

 

تعتمد هذه القاعدة على ثلاث مراحل:

  • السؤال الأول: للحصول على الفكرة العامة.
    مثال: “ما هو الذكاء الاصطناعي؟”

  • السؤال الثاني: لتحسين الإجابة عبر التبسيط أو إضافة أمثلة.
    مثال: “اشرح الذكاء الاصطناعي بطريقة بسيطة مع مثال من الحياة اليومية.”

  • السؤال الثالث: لتخصيص النتيجة بما يناسب مستوى المستخدم واحتياجه.
    مثال: “اشرح الذكاء الاصطناعي كما لو كنت تخاطب طالبًا في المرحلة الثانوية.” 

 

وبحسب التقرير، فإن هذه الطريقة تساعد في الوصول إلى إجابات أكثر وضوحًا ودقة، خاصة في الموضوعات المعقدة، كما تُمكّن المستخدم من صياغة أسئلة أفضل مع كل خطوة.

ولا تقتصر الفائدة على الشرح النظري، بل تمتد إلى مجالات عملية مثل التخطيط للمشروعات، حيث تتحول الأفكار العامة إلى خطوات تنفيذية واضحة عبر التوجيه المتدرج.

في المحصلة، لا تكمن المشكلة في قدرات شات جي بي تي (ChatGPT)، بل في طريقة استخدامه؛ فالاكتفاء بسؤال واحد يحد من إمكاناته، بينما التعامل معه كشريك في التفكير يعزز جودة النتائج ويجعلها أكثر فائدة وقابلية للتطبيق.