تدشين مشروع «طاقة من أجل تعليم مستدام» في مدرسة الفلاحين بمديرية دار سعد
في خطوة تنموية تهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية وتحسين جودة التعليم في المناطق النائية، تم الإعلان رسمياً عن الانتهاء من تنفيذ مشروع "طاقة من أجل تعليم مستدام"، والمتمثل في تزويد مدرسة الفلاحين بمديرية دار سعد بمحافظة عدن بمنظومة طاقة شمسية متكاملة ومستدامة، تنهي سنوات من معاناة الكادر التعليمي والطلاب جراء غياب التيار الكهربائي الحكومي بشكل كامل.
وجرى حفل تدشين وتشغيل المنظومة بحضور مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية دار سعد الأستاذ أنيس حجر، إلى جانب مهندس التربية والتعليم، ورؤساء المبادرات المساهمة: "مبادرة الحلول الإبداعية"، "مبادرة بنيان للتنمية المستدامة"، و"مبادرة النور". كما حضر الفعالية ممثل منظمة "آدرا" (ADRA) الأستاذ علي عبدالحميد.
ويأتي هذا المشروع النوعي بدعم واستثمار كريم من منظمة "آدرا" عبر مشروع "SCLR" المخصص للمشاريع التي يقودها المجتمع، بهدف تمكين المجتمعات المحلية من استجابة احتياجاتها الأساسية وبناء حلول مستدامة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
وتضمن المشروع تركيب منظومة طاقة شمسية حديثة وعالية الكفاءة تشمل:
* بطارية ليثيوم: بسعة 15 كيلوواط.
* جهاز إنفرتر هجين (Hybrid): بقدرة 8 كيلوواط.
* ألواح شمسية: عدد 8 ألواح بقوة 700 وات لكل لوح.
ومع اكتمال أعمال التركيب والربط الفني، أثمرت المنظومة تشغيل 32 مروحة سقف، و50 نقطة إضاءة، إضافة إلى تشغيل الإذاعة المدرسية وكافة الأجهزة والمستلزمات الكهربائية اللازمة للعملية التعليمية.
وقد سادت المدرسة حالة من الفرحة والابتهاج بين أوساط الطلاب والمعلمين وأهالي المنطقة الذين عبروا عن امتنانهم القوي لهذا الإنجاز. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في توفير بيئة تعليمية آمنة وباردة، مما سيشجع على زيادة نسبة الإقبال والالتحاق الطلابي واستيعاب الكثافة الطلابية المتوقعة خلال الأعوام الدراسية القادمة.
وأكد الأستاذ أنيس حجر في كلمته خلال التدشين أن هذا المشروع يمثل نموذجاً يحتذى به في التكاتف المجتمعي والشراكة الفاعلة مع المنظمات الدولية والمبادرات الشبابية، مشيداً بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لإنجاح هذا المشروع الحيوي الذي يعيد الأمل لطلاب مدرسة الفلاحين.




