جمود في مفاوضات أمريكية إيرانية بإسلام آباد حول مضيق هرمز
أرشيفية
قالت مصادر مطلعة إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، المنعقدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وصلت إلى "طريق مسدود" بشأن ملف السيطرة على مضيق هرمز، في ظل تباين حاد في مواقف الطرفين.
وبحسب المصادر، فإن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في مسألة إعادة فتح المضيق، حيث تتمسك طهران بالسيطرة الكاملة عليه، مع طرح إمكانية فرض رسوم عبور على السفن، فيما ترفض مقترحات تتعلق بإدارة مشتركة للممر المائي.
وأوضحت المصادر أن الوفد الإيراني رفض هذه المقترحات، رغم عقد لقاء رفيع المستوى جمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في محاولة لدفع المفاوضات نحو تسوية.
ورغم استمرار حالة الجمود، يواصل الطرفان اجتماعاتهما، حيث عقدت مأدبة عمل بين الجانبين، على أن تتبعها مناقشات فنية خلال ساعات الليل، في مسعى لتقريب وجهات النظر، وفق ما أوردته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.
من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وإيران وباكستان أجرت مباحثات ثلاثية مباشرة وجهاً لوجه في إسلام آباد، في تطور لافت مقارنة بالجولات السابقة التي كانت تُدار عبر وسطاء ينقلون الرسائل بين وفدين منفصلين.
وفي سياق متصل، أفاد الجيش الأمريكي ببدء عملية لتطهير مضيق هرمز من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها، إلى جانب إنشاء ممر ملاحي جديد لتأمين حركة السفن، ما يعكس تصاعداً ميدانياً موازياً للمسار الدبلوماسي المتعثر.